0

ما بين الثانيتين

‏38 ر.س

لقد كانت ولادتك أيتها الآنسة مجرد يقظة من حيوات كثيرة تعيشينها الآن

‏أحمد العيدروس
نظرة عامة

لقد كانت ولادتك أيتها الآنسة مجرد يقظة من حيوات كثيرة تعيشينها الآن ، وفي حياة ما أنت قادرة على التحدث إلى الحيوانات والطيور وسماع همس تحركات النجوم ،والعالم بالنسبة لك موكب متألق من الطاقة وأنت الساحرة التي تديرينها كيف تشائين ،ولكنك ومثل غالبية سكان العالم وتحت تأثير نفوذ الإيقاع العام الطاغي على بعدنا الذي نعيش فيه وقعت في النوم من جديد لتعيشين في حلم غائم ،وفقدت قواك السحرية . يبدو أن الحياة اوسع مما ظنناه ونظنه ولغزاً أكثر إثارة وغموضاً مما يدور في خيالاتنا الطفولية .